خلايا النحل: الدليل المرجعي لمكوّناتها وسكّانها وأنواعها وإنتاجها

الأستاذ فالح العجمي

بقلم الأستاذ فالح العجميباحث ومحاضر دولي في علوم النحل ومنتجاته

خلية النحل هي المسكن الذي تعيش فيه طائفة النحل وتؤدّي داخله دورة حياتها كاملة: تربية الحضنة، وتخزين الغذاء، وصناعة العسل. وهي في جوهرها وحدةٌ اجتماعية محكمة لا مجرد صندوق خشبي؛ إذ تضمّ الطائفة الواحدة ملكةً واحدة، وعشرات الآلاف من الشغالات، ومئاتٍ إلى بضعة آلاف من الذكور في موسم النشاط. وتنقسم الخلايا إلى صنفين رئيسين: الخلية الحديثة ذات الإطارات المتحركة (لانجستروث)، والخلية البلدية التقليدية ذات الأقراص الثابتة. وتتفاوت الخلية الواحدة في إنتاجها من العسل تبعاً للمرعى والسلالة وحُسن الإدارة.

ما هي خلية النحل؟

خلية النحل مسكنٌ ومصنعٌ في آنٍ واحد. فهي المكان الذي تأوي إليه طائفة النحل، وهي في الوقت نفسه الموضع الذي تُدار فيه دورة الحياة كلها: من وضع الملكة للبيض، إلى تربية الحضنة، إلى تحويل الرحيق إلى عسلٍ وتخزينه. ويحسُن التمييز بين لفظين يُخلط بينهما كثيراً: «الخلية» هي المسكن المادي — الصندوق أو الجذع أو الأسطوانة الطينية — أمّا «الطائفة» فهي الكائن الاجتماعي الذي يسكنه: الملكة وشغالاتها وذكورها. والطائفة الواحدة كائنٌ فائق التنظيم؛ فردٌ منها لا يعيش بمفرده، وإنما تعمل الآلاف بانسجامٍ يجعل الطائفة أشبه بجسدٍ واحد تتوزّع أعضاؤه المهام.

وفي داخل كل خلية يبني النحل بمادة الشمع أقراصاً من عيونٍ سداسية الشكل، هي من أدقّ ما عرفه البناء الطبيعي اقتصاداً في المادة والمساحة. في هذه العيون تُربَّى الحضنة، وتُخزَّن حبوب اللقاح، ويُختزن العسل حتى يُختم بغطاءٍ رقيق من الشمع. وعلى هذا القرص الواحد تجتمع وظائف المسكن كلها: مهدٌ للأجيال، ومستودعٌ للغذاء.

مكوّنات الخلية الحديثة

تقوم الخلية الحديثة (خلية لانجستروث) على مبدأ واحد غيّر وجه إدارة طوائف النحل: الإطار المتحرك والمسافة النحلية. فقد لاحظ القس لورنزو لانجستروث عام ١٨٥١م أن النحل يترك فراغاً ثابتاً مقداره نحو سنتيمترٍ واحد لا يسدّه بالشمع ولا بالعكبر، فبنى على هذه «المسافة النحلية» إطاراتٍ تُرفع وتُعاد دون أن تلتصق بجدران الصندوق — فأمكن للنحّال أن يفحص الطائفة ويحصد عسلها دون أن يهدم بناءها. وتتألف الخلية الحديثة من الأجزاء الآتية:

  • صندوق الحضنة (البيت السفلي): الصندوق الرئيس الذي تضع فيه الملكة بيضها وتُربَّى فيه الحضنة.
  • العاسلات (الصناديق العلوية): صناديق تُضاف فوق صندوق الحضنة ليخزّن فيها النحل فائض العسل، تُزاد وتُنقص بحسب قوة الموسم.
  • الإطارات: هياكل تحمل الأقراص الشمعية، وهي ما يجعل الفحص والحصاد ممكنَين دون إتلاف البناء.
  • الأساس الشمعي والأقراص: صفائح شمعية مطبوعة بالعيون السداسية يبني عليها النحل أقراصه المنتظمة.
  • حاجز الملكات: شبكة تسمح بمرور الشغالات وتمنع الملكة من الصعود إلى العاسلات، فيبقى العسل المخزَّن خالياً من الحضنة.
  • القاعدة والمدخل: أرضية الخلية ومنفذ دخول النحل وخروجه، ويُضيَّق شتاءً ويُوسَّع في ذروة النشاط.
  • الغطاءان الداخلي والخارجي: يقيان الطائفة من الحرّ والبرد والرطوبة، ويحفظان توازن جوّ الخلية.
الغطاء الخارجيالغطاء الداخليالعاسلة (صندوق العسل)حاجز الملكةصندوق التربية (الحضنة)قاعدة الخلية والمدخل
لوحة توضيحية — المكوّنات الأساسية للخلية الحديثة (لانجستروث)، من الغطاء الخارجي إلى قاعدة الخلية.

سكّان الخلية: الملكة والشغالات والذكور

الطائفة ليست تجمّعاً عشوائياً، بل نظامٌ وظيفي دقيق تتوزّع فيه الأدوار على ثلاث طبقات، لكلٍّ منها عددها وعمرها ومهمّتها. والجدول الآتي يوجز هذه القسمة كما تشهد بها الطوائف في موسم نشاطها:

الفردالعدد في الطائفةالدورمتوسط العمر
الملكةواحدة في الطائفة السليمةوضع البيض وتنظيم الطائفة بالفرموناتمن سنتين إلى خمس سنوات
الشغالات (إناث)من ٢٠٬٠٠٠ إلى نحو ٦٠٬٠٠٠، وقد تبلغ ٨٠٬٠٠٠ في الذروةجميع أعمال الخلية: الحضانة والبناء والحراسة والسروحبضعة أسابيع صيفاً، وأشهرٌ عدة شتاءً
الذكورمن مئاتٍ إلى بضعة آلاف موسمياًتلقيح الملكات العذارىمن بضعة أسابيع إلى نحو شهرين (بمتوسّط ٤–٦ أسابيع)

وتنتقل الشغالة في حياتها القصيرة عبر سلسلة من المهام بترتيبٍ محكم: تبدأ حاضنةً تُطعم الحضنة، ثم بنّاءةً تُفرز الشمع وتُشيّد الأقراص، ثم حارسةً على المدخل، وتختم عمرها سارحةً تجمع الرحيق وحبوب اللقاح من المراعي الرحيقية. أمّا الملكة فوظيفتها وضع البيض؛ وقد تضع في ذروة الموسم ما يقارب ألفاً وخمسمائة إلى ألفَي بيضة في اليوم الواحد. والذكور لا سلاح لها ولا تجمع غذاءً، ومهمّتها الوحيدة تلقيح الملكات؛ ولذلك يطردها النحل عند شُحّ المرعى في آخر الموسم حفظاً لقوت الطائفة.

أنواع خلايا النحل

تُصنَّف خلايا النحل بحسب بنائها إلى صنفين كبيرين: خلايا ذات أقراص ثابتة يبنيها النحل ولا تُرفع، وخلايا ذات إطاراتٍ متحركة تُفحص وتُحصد. وبين هذين الصنفين تنوّعٌ من التصاميم، أشهرها في الجدول الآتي:

النوعالبناءأبرز مزاياهاإنتاجها النسبي
خلية لانجستروث (الحديثة)إطارات متحركة وصناديق قابلة للزيادةسهولة الفحص والحصاد، وإدارة دقيقة، وإنتاج أعلىمرتفع
الخلية البلدية التقليدية (طينية أو جذوع)أقراص ثابتة يبنيها النحل بنفسهبسيطة، وقليلة الكلفة، وتراثية، وملائمة للبيئة المحليةمحدود (نحو ١–٢ كجم للخلية سنوياً)
خلية القضبان العلوية (توب بار)قضبان أفقية يبني النحل تحتها أقراصهأقل كلفة من لانجستروث، وأيسر في الصنعمتوسط
خلية واري وغيرها من التصاميمصناديق رأسية أو تصاميم حديثة خاصةتلائم الهواة وبعض الأغراض المتخصصةمتفاوت

وتُعدّ خلية لانجستروث اليوم الأوسع انتشاراً في العالم، وعليها يقوم الجزء الأكبر من إدارة طوائف النحل الاحترافية؛ لأنها تتيح ما عجزت عنه الخلية الثابتة: قراءة حال الطائفة، ومراقبة صحتها، وحصاد عسلها دون هدم بيتها. أمّا الخلية البلدية فتبقى شاهداً على تراثٍ نحليٍّ عريق، ولها في بيئات بعينها حضورها الذي لا يُنكَر.

كم تنتج خلية النحل من العسل؟

لا يوجد رقمٌ واحد يُجاب به عن سؤال «كم تنتج الخلية من العسل»، بل نطاقٌ يتحرك بين حدّين متباعدين. فالخلية البلدية التقليدية قد لا يتجاوز إنتاجها كيلوغراماً إلى كيلوغرامين في السنة، بينما الخلية الحديثة المُدارة في مرعىً جيد قد تعطي نطاقاً واسعاً — من بضعة كيلوغرامات إلى عشرات الكيلوغرامات في الموسم — والمتوسط الواقعي في كثير من المناحل أقرب إلى بضعة عشر كيلوغراماً للخلية القوية. والعبرة ليست بعدد الصناديق، بل بغنى المرعى ودقّة الإدارة.

ويحكم هذا الإنتاج عواملُ متضافرة، أهمّها:

  • المرعى الرحيقي: العامل الأول بلا منازع؛ فالطائفة القوية في مرعىً فقير تضعف، والطائفة المتوسطة في مرعىً غني تزدهر.
  • السلالة: تختلف السلالات في غزارة إنتاجها؛ فالسلالة المحلية للنحل العربي أقلّ إنتاجاً من بعض السلالات المستوردة، لكنها أصبر على حرّ الجزيرة وأكثر ملاءمة لبيئتها.
  • الإدارة: دقّة التوقيت، ومنع التطريد، ومكافحة الآفات، وقوة الملكة وحداثتها — كلها ترفع الحصيلة أو تخفضها.
  • الموسم والمناخ: تعاقب الإزهار وغزارة الرحيق وتقلّبات الطقس تصنع الفارق بين موسمٍ وآخر على الخلية نفسها.

السلالة المحلية للنحل العربي والمواسم السعودية

لا تكتمل قراءة خلية النحل في بيئة المملكة دون النظر في سلالتها ومراعيها. فالسلالة المحلية للنحل العربي (Apis mellifera jemenitica) نحلٌ أصيل استوطن الجزيرة العربية منذ آلاف السنين، وتتميّز أفراده بصِغَر الحجم ونحول الجسم وميلٍ إلى اللون الأصفر، وبقدرةٍ على احتمال الحرّ الشديد تفوق كثيراً من السلالات المستوردة من المناخات المعتدلة؛ حتى إنها تصمد في وسط الجزيرة حيث يعجز غيرها عن البقاء.

ويتركّز نشاط النحل في المملكة في المرتفعات الجنوبية الغربية — عسير والباحة وجازان — حيث تجود المراعي الرحيقية وتلطف الأجواء، ويحتضن هذا النطاق النصيب الأكبر من طوائف المملكة. وتتعاقب مواسم الإنتاج تبعاً للإزهار: تزهر ربيعاً المراعي الجبلية والأزهار البرّية في نحو مارس إلى مايو، ثم يأتي الصيف فيزهر السَّمُر والطلح متداخلَين في نحو أواخر مايو إلى يوليو غزيرَي الرحيق، ويأتي موسم السدر في الخريف — من نحو سبتمبر إلى نوفمبر، وقد يمتدّ قليلاً بحسب المنطقة. وعلى هذا التعاقب يبني النحّال الماهر تقويمه، فيتنقّل بطوائفه ويضبط أعماله على حركة الأزهار لا على الرغبة وحدها.

وقطاع النحل في المملكة قطاعٌ حيّ آخذٌ في النمو، تشرف عليه الجهات المختصة، ويضمّ ما يزيد على عشرين ألف نحّال مسجّل وأكثر من مليوني خلية بحسب مراجعات القطاع. وفي توطين ممارساته الحديثة، وصون سلالته المحلية، وربط مراعيه الرحيقية بخطط التشجير الوطنية، يكمن جانبٌ من مستقبل الاكتفاء الذاتي من الذهب السائل.

كيف تختار خليتك الأولى

من أراد أن يبدأ في إدارة طوائف النحل بداية صحيحة، فليجعل قراره مبنياً على البيئة والمعرفة قبل أن يُبنى على الحماسة. وهذه إرشاداتٌ عملية توجز ما ينبغي أن يسبق اقتناء أول خلية:

  • ابدأ بخلية حديثة ذات إطارات متحركة (لانجستروث)؛ فهي أيسر في الفحص والتعلّم والحصاد للمبتدئ.
  • ادرس مرعاك قبل شرائك: تأمّل الغطاء النباتي في نصف قطر ثلاثة كيلومترات حول موقعك، فالنحلة لا تسألك عن صندوقها بل عن مرعاها.
  • اختر السلالة المحلية الملائمة لحرّ بيئتك؛ فالنحل المتأقلم مع مناخه أصبر وأبقى من المستورد الغريب.
  • ابدأ بطائفةٍ أو طائفتين قويتين، لا بعددٍ كبير تعجز عن متابعته وأنت في أول الطريق.
  • تعلّم على يد خبير قبل أن تقتني؛ فالنحالة تُورَّث بالممارسة تحت عين عارف، لا بالمشاهدة وحدها.
  • وازن القيمة لا السعر وحده: تتفاوت كلفة الخلية بحسب نوعها ومصدرها وحال طائفتها، وطائفةٌ سليمة قوية أنفع لك من خليةٍ رخيصة ضعيفة.

العناية الموسمية المختصرة

إدارة الخلية عملٌ موسمي يتبدّل بتبدّل الفصول والمرعى؛ ولكل فصلٍ ما يقتضيه من عناية:

  • الربيع: ذروة النشاط والبناء؛ يُتابَع نمو الطائفة، ويُدار التطريد بالتقسيم عند القوة، وتُهيّأ العاسلات لموسم الرحيق.
  • الصيف: تشتدّ الحرارة، فتُحمى الطوائف بالظل، ويُوفَّر لها الماء القريب، وتُهوَّى الخلايا لتخفيف وطأة الحرّ.
  • الخريف: تُقوَّى الطوائف استعداداً للمواسم، وتُفحص الأقراص، وتُراقَب الآفات وطفيليات النحل مبكراً قبل استفحالها.
  • الشتاء: تُقلَّل الفراغات ويُضيَّق المدخل صوناً للدفء، ويُتابَع مخزون الغذاء حتى لا تجوع الطائفة في قلّة المرعى.

وهذا التقويم يختلف باختلاف المنطقة والمرعى داخل المملكة؛ فما يصلح لمرتفعات الجنوب قد يتقدّم أو يتأخّر في غيرها. والنحّال الحاذق يقرأ خليته على الأرض، ويضبط أعماله على مواسم الإزهار في بيئته لا على تقويمٍ جامد.

أسئلة شائعة

كم عدد النحل في الخلية الواحدة؟

يتراوح عدد النحل في الطائفة السليمة بين عشرين ألفاً وستين ألفاً في المعتاد، وقد يبلغ ثمانين ألفاً في ذروة موسم النشاط صيفاً، ثم يتناقص في البرد. وتتكوّن الطائفة من ملكةٍ واحدة تضع البيض، وعشرات الآلاف من الشغالات الإناث اللواتي يقمن بكل الأعمال، ومن مئاتٍ إلى بضعة آلاف من الذكور في موسمها التي تُطرد آخر العام.

كم تنتج خلية النحل من العسل في السنة؟

لا رقم واحد يُجاب به عن ذلك، بل نطاقٌ واسع. فالخلية البلدية التقليدية قد تعطي كيلوغراماً إلى كيلوغرامين سنوياً، بينما الخلية الحديثة المُدارة في مرعىً جيد قد تنتج من بضعة كيلوغرامات إلى عشرات الكيلوغرامات، ومتوسطها الواقعي بضعة عشر كيلوغراماً للخلية القوية. ويتحكّم في ذلك غنى المرعى الرحيقي أولاً، ثم السلالة وحُسن الإدارة والموسم.

ما أنواع خلايا النحل؟

تنقسم الخلايا إلى صنفين كبيرين: خلايا ذات أقراص ثابتة يبنيها النحل ولا تُرفع، وهي الخلايا البلدية التقليدية (الطينية والجذوع)؛ وخلايا ذات إطارات متحركة تُفحص وتُحصد، وأشهرها خلية لانجستروث الحديثة، وهي الأوسع انتشاراً في العالم. وبينهما تصاميم أخرى كخلية القضبان العلوية (توب بار) وخلية واري، تتفاوت في كلفتها وإنتاجها وملاءمتها للهواة أو الاحتراف.

كيف يصنع النحل العسل؟

يجمع النحل الرحيق من أزهار المراعي الرحيقية، ويمزجه بإنزيماتٍ من غدده تحوّل سكّره إلى سكّريات أبسط. ثم ينشره النحل في العيون الشمعية السداسية طبقاتٍ رقيقة، ويحرّك أجنحته ليبخّر ماءه حتى تنخفض نسبته إلى نحو ثمانية عشر في المئة، فيتحوّل الرحيق إلى عسلٍ ثخين. وعندئذٍ يختم النحل العيون بغطاءٍ من الشمع حفظاً للعسل من الفساد.

كم تعيش النحلة؟

يختلف عمر النحلة باختلاف طبقتها في الطائفة. فالشغالة الصيفية تعيش بضعة أسابيع لكثرة ما تبذله من عمل، بينما تعيش شغالة الشتاء أشهراً عدة. أمّا الذكر فيعيش نحو شهرين ثم يُطرد في آخر الموسم. وأطولها عمراً الملكة، إذ قد تعيش من سنتين إلى خمس سنوات، تقضيها في وضع البيض وتنظيم الطائفة بفرموناتها.

ما السلالة الأنسب لخلية النحل في السعودية؟

السلالة المحلية للنحل العربي (Apis mellifera jemenitica) من أنسب السلالات لبيئة المملكة، لأنها استوطنت الجزيرة منذ آلاف السنين وتحتمل حرّها الشديد حيث يعجز غيرها. وهي أصغر حجماً وأقلّ إنتاجاً من بعض السلالات المستوردة، لكنها أصبر وأبقى وأكثر تأقلماً مع المرعى المحلي؛ ولذلك يوصى المبتدئ بالبدء بها في بيئته قبل التفكير في غيرها.

كيف أبدأ خليتي الأولى في تربية النحل؟

ابدأ بدراسة مرعاك قبل شراء خليتك: تأمّل الغطاء النباتي في نصف قطر ثلاثة كيلومترات حول موقعك. ثم اختر خلية حديثة ذات إطارات متحركة، وطائفةً قوية على السلالة المحلية الملائمة لحرّ بيئتك، وابدأ بطائفةٍ أو طائفتين لا أكثر. والأهمّ أن تتعلّم على يد خبير قبل أن تقتني؛ فالنحالة تُورَّث بالممارسة تحت عين عارف، لا بالمشاهدة وحدها.

الأستاذ فالح العجمي

الكاتب

الأستاذ فالح العجمي

باحث ومحاضر دولي في علوم النحل ومنتجاتهأكثر من ٤٥ عاماً من الخبرة الميدانية والعلمية. رئيس مجموعة بيت النحل، وصاحب الامتياز ورئيس تحرير أول مجلة دورية علمية متخصصة في النحل على مستوى الخليج العربي.

تعرف على المسيرة كاملة ←
شارك المقالواتسابX

عندك خبرةٌ تستحقّ النشر؟ اكتب معنا في مركز المعرفة ←